


نشأت جامعة التحدي في أحضان جامعة قاريونس عام 1989بصفتها فرعا منها ثم ما لبثت أن استقلت عام 1992 تحت اسم "جامعه التحدي" ومنذ هذا التاريخ لم تزل الجامعة في توسع مستمر حتى غدت اليوم إحدى أهم المؤسسات العلمية في الجماهيرية العظمى.
فقد استحدثت كليات وأقسام جديدة وزادت إعداد الكادر العلمي والطلاب بشكل مطرد، كل ذلك بفضل ثورة الفاتح العظيم ، وعنايتها الفائقة بالمؤسسات العلمية.
وهكذا تضم الجامعة الآن ثنتي عشر كلية (12) كلية تتوزع على شعبيتي سرت والجفرة ، ينتسب إلى هذه الكليات اثنان وخمسون وستمائة وسبعة آلاف (7652) طالب وطالبة ، ينهض بتدريسهم طاقم علمي مكون من اثنين وأربعمائة (402) أستاذ جامعي ؛ منهم سبعة وسبعون أستاذ وطني ، وأربعة وعشرون ومائة (124) أستاذ بعقود مغتربة ؛ وواحد ومائة أستاذ معار ، بالإضافة إلى أساتذة متعاونين من جامعات الجماهيرية العظمى ، وموظفين إداريين بلغ عددهم (1162)
يساعد أعضاء هيئة التدريس على النهوض بمهام على الوجه الإكمال تسعة ومائتان (209) معيد ومعيدة في الأقسام المختلفة ، وهم في طريق إكمال دراساتهم العليا على غرار زملائهم الذين أوفدت الجامعة منهم خمسة وأربعين ومائتي (245) طالب وطالبة للدراسة في الخارج ، ويتابع خمسة وستون وخمسمائة (565) آخرون دراساتهم العليا في جامعات الجماهيرية العظمى .
لقد أثمرت الدراسات العليا في الجامعة ، بفضل جهود القائمين عليها ، وبدعم اللجنة الشعبية للجامعة ، فنال عشرة ومائة (110) طالب وطالبة الإجازة العليا (الماجستير) في تخصصات علمية وإنسانية مختلفة .
توفر الجامعة لطلابها والباحثين ، عناوين متعددة ومتنوعة في مكتباتها العشر بلغت مائة ألف (100000) عنوان وهذا الرقم في تزايد مطرد ، كما توفر صالة الانترنت إطلالة متجددة على المعرفة والثقافة العالمية .
ضمن آلية التطوير والتوسع التي تنتجها اللجنة الشعبية للجامعة ، لكي تمكن الجامعة من مواكبة التوسع العمراني ، والتطور العلمي المطرد ، تم التعاقد على تنفيذ مشروع إنشاء مدينة جامعية على أحدث المواصفات العالمية ، لتكون جامعة التحدي صرحاً علمياً ، ومعمارياً قل نظيره .